الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
497
معجم المحاسن والمساوئ
فبينما هو يمشي معه في الحذائين ومعه غلام له سنديّ يمشي خلفهما إذ التفت الرّجل يريد غلامه ثلاث مرات فلم يره ، فلمّا نظر في الرابعة قال : يا ابن الفاعلة أين كنت ؟ قال : فرفع أبو عبد اللّه عليه السّلام يده فصكّ بها جبهة نفسه ، ثمّ قال : « سبحان اللّه تقذف امّه ؟ قد كنت أرى أنّ لك ورعا فإذا ليس لك ورع » فقال : جعلت فداك إنّ امّه سندية مشركة ، فقال : « أما علمت أنّ لكلّ امّة نكاحا ، تنحّ عنّي » قال : فما رأيته يمشي معه حتّى فرّق الموت بينهما . وفي رواية أخرى : « إنّ لكلّ امّة نكاحا تحتجزون به من الزّنا » . ونقلهما عنه في « الوسائل » ج 11 ص 331 . 3 - دعائم الإسلام ج 2 ص 458 : روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال لبعض أصحابه : « ما فعل غريمك ؟ » قال : ذاك ابن الفاعلة ، فنظر إليه أبو عبد اللّه عليه السّلام نظرا شديدا فقلت : جعلت فداك إنّه مجوسيّ نكح أخته قال : « أوليس ذلك من دينهم نكاحا » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 340 . 4 - روضة الكافي ج 2 ص 109 : وعن عليّ بن محمّد ، عن عليّ بن العبّاس ، عن الحسن بن عبد الرحمن ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت له : إنّ بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم ، فقال : « الكفّ عنهم أجمل » ثمّ قال : « يا با حمزة واللّه إنّ الناس كلّهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا » ثمّ قال : « نحن أصحاب الخمس وقد حرّمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا . . . » الحديث . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 331 . 5 - علل الشرايع ص 393 : روى عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن عاصم ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن الرجل يفتري على